نيمار تعرض إلى انتقادات واسعة من قبل محبي المنتخب البرازيلي وعشاق الكرة الجميلة، حيث وصفت جماهير السامبا ما يقوم به نيمار بـ «المبالغ»، والذي أثر على المستوى الفني لمنتخب البرازيل، فيما يرى عشاق الكرة الجميلة بأن ما يقوم به النجم البرازيلي بعيدا كل البعد عن الروح الرياضية، التي يجب أن تكون في أوج عطائها خلال المنافسات العالمية.
وتحول نيمار إلى مادة دسمة بالنسبة لعشاق مختلف وسائل التواصل الاجتماعية، التي امتلأت بالصور والفيديوهات، التي تعاملت بشكل كوميدي مع سقوط النجم البرازيلي المتكرر، حتى أن مدربا ادخل فقرة ترويحية للاعبيه صغار السن، كانوا يسقطون فيها كلما ذكر اسم «نيمار».
لوثار ماتيوس قائد المنتخب الألماني السابق، طالب نيمار بعدم المبالغة في التمثيل أثناء السقوط، مبينا أن ذلك يقلل كثيرا مما يقدمه من أداء ممتاز.
فيما يرى بيتر شمايكل أسطورة الحراسة الدنماركية أن على الاتحاد الدولي لكرة القدم التصدي لمحاولة نيمار بالخداع، لان ما يفعله أمر مشين في عالم كرة القدم، موضحا أن الكثير من الجماهير تشعر بالسخط من تصرفاته.
أما المثير في الأمر، فكان اتجاه بعض الشركات لاستغلال الحدث العالمي، والضجة التي أحدثها نيمار، في النواحي التسويقية، وذلك بعمل اعلانات تقوم فكرتها على تقليد تمثيل نيمار اثناء سقوطه.
