وقالت ميندي ميلارد-ستافورد مديرة المعمل الفسيولوجي بمعهد جورجيا: نعرف أن الأداء البدني يتأثر لدى وصول نسبة فقد السوائل إلى اثنين بالمئة من كتلة الجسم خاصة إذا نتج عن ممارسة تمارين رياضية في أجواء دافئة، وبالتالي سؤالنا كان عما يحدث للدماغ عند ذات المستوى من فقد السوائل، وهو أمر شائع الحدوث مع أشخاص يتسمون بالنشاط أو يعملون في الخارج أثناء الحر. فخلايا الدماغ تحتاج للماء مثل الخلايا العضلية تماما.
وأضافت إنه على الرغم من أن التأثيرات لم تكن كبيرة عند فقد سوائل نسبتها 2% من الوزن إلا أنها زادت بزيادة الجفاف.
ويعتبر لون البول طريقة بسيطة لمراقبة معدلات السوائل في الجسم وقالت: إذا كان شفافا أكثر من اللازم فهذا يعني على الأرجح تناول مياه أكثر مما ينبغي... لكن إن كان أصفر داكنا فذلك يعني أن الكليتين بحاجة لمزيد من المياه للحفاظ على التوازن في الجسم.