بشهادة أممية.. السعودية تتقدم المانحين الدوليين في اليمن

بشهادة أممية.. السعودية تتقدم المانحين الدوليين في اليمن

الاحد ٨ / ٠٧ / ٢٠١٨
تصدرت المملكة الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن للعام 2018.

وأوضح التقرير، الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA عن مستوى التمويل الدولي للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2018، أن المملكة تصدرت الدول المانحة داخل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن بمبلغ 530.4 مليون دولار من المبلغ الإجمالي 1.54 مليار دولار.

أيادٍ بيضاء

وعلاوة على ما سبق، أورد التقرير ايضا تصدر أيادي السعودية البيضاء للدول المانحة خارج خطة الاستجابة الإنسانية لليمن بمبلغ 196 مليون دولار من المبلغ الإجمالي 466.4 مليون دولار، مشيرا إلى أن إجمالي التمويل داخل وخارج خطة الاستجابة الإنسانية بلغ 2.010.3 مليون دولار.وبيَّن التقرير الإنساني أن خطة الاستجابة حسب المجموعة القطاعية بلغت أعلى نسبة في الأمن الغذائي والزراعة، الصحة، المياه والنظافة والصرف الصحي، التغذية الصحية، المأوى والتعليم وغيرها.

وتجيء هذه الخطة كأكبر نداء تطلقه الوكالات الإنسانية لليمن، التي تتمثل أهدافها الاستراتيجية في إنقاذ الأرواح في اليمن، وحماية المدنيين؛ وتعزيز التكافؤ في الحصول على المساعدات، وضمان أن العمل الإنساني يدعم قدرات المرونة والتحمُّل والانتعاش المستدام.

الأمر السامي

وتماشيًا مع خطة الاستجابة الإنسانية جاء الأمر السامي الكريم بإنشاء مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن، الذي يعمل فيه كلَّ الكفاءات والطاقات الوطنية عملًا عملياتيًا يسهّل ويسهم في إيصال المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية إلى الداخل اليمني.

وبداية فبراير، أعلن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، محمد آل جابر، توقيع اتفاقية لخطة عمليات إنسانية شاملة في اليمن.

ولفت الجابر إلى أن الخطة ستتضمن تمويل وتركيب 4 رافعات في الموانئ اليمنية، لتشمل 3 موانئ رئيسة، وهي ميناء المخا وميناء عدن والمكلا، كما تهدف الخطة أيضا إلى تسهيل وصول مساعدات المنظمات الإنسانية عبر 17 ممرا آمنا.

تدشين الخطة

وكان قد سبق إعلان المملكة، تدشين خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2018 في اليمن المقدرة بمبلغ 2 مليار و962 مليون دولار، وذلك في مؤتمر صحافي عقد في 23 يناير بالعاصمة المؤقتة عدن، لنائب وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني د. نزار باصهيب بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة (أوتشا).

وجدد وقتها باصهيب شكره وتقديره لكل الشركاء وعلى رأسهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مشيدًا بجهود منظمة الأوتشا وكل الشركاء بالتعاون مع وزارة التخطيط اليمنية في وضع الخطة الإنسانية.

وفي الأمر ذاته، أكدت الإمارات، في رسالة بعثت بها إلى مجلس الأمن الدولي التزام تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة، بالخطة الإنسانية والعمل الإغاثي للشعب اليمني، لاسيما في محافظة الحديدة، مشيرة إلى خطة الطوارئ التي أعلن عنها التحالف لضمان تدفق المساعدات الإنسانية.

الإمارات تتهم

وجددت الإمارات الاتهامات لميليشيات الحوثي بمفاقمة الوضع الإنساني في الحديدة عبر زرع الألغام ومنع وصول المساعدات، واستخدام الملف الإنساني كورقة مساومة.

كذلك أكدت إنشاء التحالف لثلاث مستشفيات رئيسة و19 مركزاً صحياً في الحديدة وتعزيزها بالإمدادات الطبية، وتجهيز فرق ومعدات بناء الميناء والخدمات اللوجيستية لإصلاح أي ضرر تسبب به الحوثيون في ميناء الحديدة.

وطالبت المجتمع الدولي بإدانة انتهاكات الحوثي وجرائمه ضد الشعب اليمني، مؤكدة دعم التحالف للمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث.

وأشارت إلى أن الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون على السعودية وصلت إلى 150 وتؤثر على حياة المدنيين.

يذكر أن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة، أطلق عملية عسكرية وإنسانية لتحرير محافظة الحديدة الساحلية، بھدف ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى الشعب اليمني عن طريق تحرير المدينة ومينائها بالإضافة إلى تأمين الممرات المائية الدولية، وذلك في إطار أھداف عملية (إعادة الأمل).