كما اكتشف الباحثون أن هذه النسبة تنطبق على المصابين بأمراض الفصام واضطراب نقص الانتباه وعسر القراءة والتخلف العقلي.
وحدد العلماء المورثة "OGT" المسؤولة عن هذا التباين بين نسب الإصابات بالأمراض العصبية، ومورثة "H3K27me3" المرتبطة بها، والتي تؤثر على تكوين البروتينات المسؤولة عن تغذية مشيمة الطفل وهو لا يزال في الرحم.
وأكد العلماء أن جين "OGT" يتموضع على الكروموسوم الأنثوي "Х"، ويكون نشطا لدى الإناث أكثر من الرجال، وهذا ما قد يفسر الإصابات المضاعفة للأمراض العصبية لدى الذكور.