وارتفع سقف الطموحات الآسيوية بتحقيق إنجاز كبير ببلوغ منتخب من القارة الصفراء الدور ربع النهائي بعد تقدم المنتخب الياباني على نظيره البلجيكي بهدفين من دون مقابل لكن الأخير قلب الطاولة على منتخب «الساموراي» وحقق انتصارا مثيرا (3-2).
تفاصيل المباراة كانت حافلة بالإثارة والندية والتشويق، بعد شوط أول سلبي تقدمت اليابان بهدفين سريعين باغتت بهما الدفاع البلجيكي عن طريق جينكي هاراجوتشي في الدقيقة 48 وتاكاشي إنوي في الدقيقة 52، وعادت بلجيكا للمباراة من رأسيتين فصلتهما 4 دقائق أيضا، حيث سجل المدافع يان فيرتونجن الهدف الأول في الدقيقة 70 ومروان فيلايني في الدقيقة 74 وسجل ناصر شاذلي الهدف القاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع قبل ثوان من انتهاء اللقاء.
وكافح المنتخب الياباني أمام المنتخب البلجيكي القوي الذي يزخر بعدد من أبرز نجوم الأندية الأوروبية في مقدمتهم هازارد نجم تشيلسي الإنجليزي، وهو ما جعل مدرب اليابان أكيرا نيشينو يقول: «كانت مأساة أن نخسر بهذه الطريقة غير أنني يجب أن اتقبل الهزيمة كأمر واقع.. أشعر بالإحباط وبخيبة أمل كبيرة». مشيدا بلاعبيه: «قدموا كل ما في وسعهم، نجحنا في تقديم كرة قدم جيدة في الملعب ولا يمكن أن نطلق على ما قدمناه نجاحًا لأننا خططنا للتأهل لدور الثمانية».
وقد تكون الفرصة التي أهدرها لاعبو اليابان في بلوغ ربع نهائي مونديال 2018 حلما لن يتحقق لجيل كامل إذ إن نيشينو اعتمد في تشكيلة الساموراي على عدد من اللاعبين المخضرمين لن يلحقوا بالمونديال القادم مثل كيسوكي هوندا، ويوتو ناجاموتو مدافع غلطة سراي التركي، وشينجي كاجاوا لاعب خط وسط بروسيا دورتموند الألماني، ولم يستدع المدرب اكيرا نيشينو أي وجوه جديدة وأي لاعب لم يسبق له اللعب دوليا، وبلغ معدل أعمار لاعبي منتخب اليابان 28 عاما.
كان المنتخب الياباني خطف البطاقة الثانية في المجموعة الثامنة على حساب المنتخب السنغالي مستفيدا من قاعدة «اللعب النظيف» فى تحديد المتأهل لدور الـ 16 بعد تساويه مع «أسود التيرانجا» فى عدد النقاط وفارق الأهداف. وحصل منتخب اليابان على 4 بطاقات، بينما حصل منتخب السنغال على 6 بطاقات لذلك حصل ممثل قارة آسيا على الأفضلية فى الصعود.
