ويشتهر لاعبو البرازيل في الغالب باسم واحد، لكن رغم أنه يبدو غريبًا بعض الشيء على مسامع الأجانب إلا أنه يوجد اختلاف كبير بين اللاعبين الذين يستخدمون أسماءهم الحقيقية وبين غيرهم ممن يشتهرون بأسمائهم المستعارة.
فهذا العام لا توجد أسماء مثل توستاو وهو لاعب برازيلي سابق ويعني اسمه «عملات» بالبرتغالية ولا أبطال خارقين مثل هالك وهو أيضًا لاعب برازيلي.
وقد حلت محلها أسماء مختلفة على مسامع الغربيين مثل فريد ودوجلاس ومارسيليو وهي معتادة حتى داخل شركة في قلب لندن.
وقال مارفيو دوس أنيوس مدير القسم الرياضي بصحيفة أوجلوبو في ريو دي جانيرو إن الموت البطيء للأسماء البرازيلية المستعارة هو نتيجة تحوّل كرة القدم إلى صناعة كبيرة.
ومنذ سنوات المراهقة يسعى لاعبو المستقبل في البرازيل إلى أن يصبحوا علامات تجارية.
وأضاف إن «الوكلاء ومديري الأندية منعوا اللاعبين من استخدام أسماء مستعارة».
فبدلًا من بيليه، وهو اسم اختاره لنفسه أسطورة القدم البرازيلية وهو في طفولته، تشير إليه السجلات باسمه الحقيقي وهو إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو.
وبدلًا من ترديد اسم زيكو وهو أحد أشهر لاعبي البرازيل يتحدث المشجعون عنه حاليًا باسمه الحقيقي وهو ارتور انتونيس كويمبرا.
