ولو انفرد عنصر واحد بالمنتخب بدور البطولة فيما حققه المنتخب الكرواتي خلال دور المجموعات، فهو بالتأكيد نجمه المتألق لوكا مودريتش، الذي لعب الدور الأبرز في انتصارات وعروض المنتخب المبهرة خلال المباريات الثلاث.
وربما كان العرض الأبرز لمودريتش في الدور الأول، في المباراة أمام الأرجنتين، التي حسمت بأهداف أنتي ريبيتش ولوكا مودريتش وايفان راكيتيتش.
وفي المؤتمر الصحفي، الذي عقد عقب المباراة أمام الأرجنتين، رفض مودريتش والمدير الفني زلاتكو داليتش الإفراط في الثقة لدى توقع صحفيين من كرواتيا أن يكرر المنتخب الحالي إنجاز كرواتيا في مونديال فرنسا 1998، عندما وصل للمربع الذهبي وأحرز المركز الثالث، أو يتجاوزه.
ولا تزال أسماء لاعبي ذلك المنتخب تتردد بين الجماهير الكرواتية بشكل كبير، ومنهم سوكير وبروسينيكي وبوبان ويارني.
ولكن مودريتش يستحوذ الآن على الأضواء بشكل كبير، وقد قال ايفان راكيتيتش إن لاعب ريال مدريد الإسباني يتفوق على كل تلك الأسماء.
وعلى مستوى الأندية، لعب راكيتيتش بجوار واحد من أساطير خط الوسط وهو أندريس إنييستا. ووضع راكيتيتش مودريتش وإنييستا على قدم المساواة في تصريحاته.
وفي حالة فوز كرواتيا في مباراة اليوم، يلتقي في دور الثمانية الفائز في مباراة دور الستة عشر بين إسبانيا وروسيا، علما بأن الترشيحات تصب بشكل كبير لصالح المنتخب الإسباني.
وعن المواجهة المحتملة، قال راكيتيتش إن المنتخب الإسباني هو الأفضل في البطولة الحالية، وأضاف «ثبات ذلك الفريق يمنحه التفوق على جميع الفرق الأخرى».
أما المنتخب الدنماركي فيحظى بالثقة بعد أن نجح في التأهل من مجموعة صعبة ضمت معه فرنسا وبيرو وأستراليا، كما يعلق آماله على تألق صانع ألعابه كريستيان إريكسن.
