وأكدت مديرة إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي مها عقيل، أن الملتقى ينعقد في إطار تفعيل استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي الإعلامية لمكافحة «الإسلاموفوبيا» وآلياتها التنفيذية، حيث تشير الاستراتيجية في أهدافها إلى التركيز على التفاعل مع وسائل الإعلام والأكاديميين والخبراء في مواضيع مختلفة ذات صلة، والانخراط مع الحكومات الغربية في إذكاء الوعي، ودعم الجهود التي تبذلها هيئات المجتمع المدني المسلمة في الغرب وإشراكها في وضع خطط وبرامج لمكافحة «الإسلاموفوبيا».
وأكدت أن المنظمة اعتمدت قرارات ومبادرات عديدة منذ عام 2005 تدعو إلى اتخاذ تدابير واضحة وملموسة لمعالجة «الإسلاموفوبيا» والتصدي للإرهاب الناتج عنها.
وناقشت جلسات الملتقى حرية الإعلام من وجهة نظر قانونية ودينية والتعريف بمضامين الاستراتيجية الإعلامية لمنظمة التعاون الإسلامي للتصدي لـ«الإسلاموفوبيا» والتعريف ببرنامج «الإيسيسكو» لتدريب الإعلاميين في مجال معالجة الصور النمطية والتعريف بجائزة منظمة التعاون الإسلامي الدولية للإعلاميين المميزين في تعزيز التسامح بالإضافة إلى تشخيص دور وسائل الإعلام في انتشار خطاب الكراهية وظاهرة «الإسلاموفوبيا».