الدراما تحولت هذا العام الى سباق من اجل الظهور حتى ان المشاهد مل من كثرة ظهور الممثلين وتكرارهم في بعض المسلسلات دون تقديم شيء يذكر.
الدراما الخليجية في السابق كانت تتمسك بالقيم المجتمعية ولا تتنازل عنها مهما كانت المغريات، والتحضير للعمل كان يستغرق وقتا طويلا، لتلاشي اي هامش خطأ ولو كان صغيرا، لكن وبالرغم من التطور التكنولوجي تراجعت الدراما بشكل مؤسف لعدة عوامل اما لضيق وقت التصوير لان بعض المخرجين يؤخرون العمل ولا يبدأون في تنفيذه الا قبل قدوم رمضان بشهرين او ثلاثة على الأكثر وبالتالي تكون النتيجة أخطاء كارثية وعمل سطحي ليس به أي عمق مجتمعي، ناهيك عن كم الألفاظ الخادشة للحياء وحجم الصراخ والمبالغات في الملابس والمكياج غير المبررة.
