وأبلغ روز الصحفيين: «ليس سرا أنني واجهت وقتا صعبا في توتنهام في ذلك الموسم. أدى هذا إلى مقابلة الطبيب النفسي، وقال إنني أعاني من الاكتئاب، وهو الأمر الذي لا يعرفه أي شخص». وأشار روز البالغ عمره 27 عاما إلى أنه لم يبلغ والديه بالأمر.
وقال: «ربما سيشعران بالغضب عندما يعلمان بالأمر، لكني احتفظت بالسر لنفسي حتى الآن». وعانى روز من مشاكل عائلية أيضا، وقال: أحد أقاربي انتحر أثناء فترة التعافي، وهو ما ساهم في زيادة الاكتئاب. والدتي تعرضت لمشاكل عنصرية في دونكاستر في أغسطس.
وتابع: كانت غاضبة وحزينة، ثم حاول أحد الأشخاص قتل شقيقي.
وساعدت مشاركة روز مع انجلترا على التغلب على مشاكله، وقال: انجلترا كانت بمثابة الإنقاذ، ولا يمكن أن أشكر المدرب والطاقم الطبي بالقدر الكافي.
