وأشار إلى أن الزيارة ستتضمن الالتقاء مع آبائنا وأمهاتنا المسنين في الدار؛ لمشاركتهم ورسم الابتسامة على وجوههم وزرع الأمل في نفوسهم، مؤكدًا أن هذه الفئة لها حق علينا وعلى كافة أفراد المجتمع في زيارتهم والتواصل معهم بصفة دائمة، انطلاقا من مبدأ ديننا الحنيف بالحث على التراحم، كما سيتم خلالها الالتقاء بنزلاء الدار من المسنين في محاولة للتخفيف من وحدتهم، ورسم البهجة على محياهم، من خلال توفير جو عائلي لهم.
وأكد أن المبادرة تأتي انطلاقًا من حرص الأمانة على مد جسور التعاون الاجتماعي مع كافة الجهات والمؤسسات الاجتماعية في إطار المساهمة في الأنشطة المختلفة ورفع درجة الوعي والارتقاء بمستوى الخدمات الاجتماعية، إضافة الى أن الزيارة تهدف لزيارة آبائنا وامهاتنا ممن لهم حق علينا في التواصل معهم وذلك نظير ما قدموه من تضحيات في هذه الحياة، لافتًا الى أن هذه المبادرة تهدف الى التواصل مع هذه الفئة الغالية علينا من المجتمع وضرورة إشاعة الوعي المجتمعي للتواصل معهم، وحث المجتمع في ذلك، من خلال غرس هذه القيم والمفاهيم الاجتماعية النبيلة، وكذلك إدخال الفرحة والسرور لشريحة مهمة في مجتمعنا وإيمانا بالعمل الخيري والتواصل الإنساني، والذي يأتي ضمن إطار التكافل الاجتماعي والترابط الاسري.