وأبان أن هذا القرار والذي ينم عن بعد نظر لدى القيادة سيسهم في الحفاظ على تلك المناطق وبيئتها وضمان تطويرها بما يتفق وأهداف تلك المشاريع التي من شأنها كمنظومة أن تنعكس على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قطاعي الترفيه والسياحة، وكلها تتصل في النهاية بخدمات تخص المواطن وحياته ورفاهيته، بالإضافة إلى أنها تصب ضمن رؤية المملكة 2030 والتي من أهدافها تعدد الموارد بعيدا عن الاعتماد على النفط.
من جانبه، قال المتخصص البيئي عبدالله الدوسري: إن ترؤس سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئاسة هذه المحميات الطبيعية وإطلاق أسماء أئمة وملوك الدولة المباركة ضمن القرار ما هو إلا دليل عميق المعنى، غزير التطلعات ليواكب الرؤية الطموحة.
وقال في ذات السياق: «كلنا كمهتمين بالشأن البيئي وتصدح المجموعات البيئية بالتهاني والتبريكات لملامسة هذه الأوامر احتياجات أبناء المملكة».