وأضاف الحازمي: من الناحية الاقتصادية يساهم هذا القرار في رفع مساهمة صندوق الاستثمارات العامة من ٦٠٠ مليار ريال إلى ٧ تريليونات ريال بضخ مشاريع اجتماعية وعمرانية تسهم في استضافة أعداد أكبر من الحجاج والمعتمرين. أما الجانب الأهم وهو خدمة حجاج بيت الله العظيم للوصول بهم إلى ٣٠ مليون حاج فقد تمت إضافة المشاعر المقدسة للقرار ليفهم ضمنيا بأهمية الهيئة ومن ثم ارتفاع حجم اقتصادنا وانتقاله من المرتبة ١٩ إلى ١٥ على مستوى العالم.
وقال الكاتب الصحافي بسام فتيني: «تستهدف رؤية المملكة ٢٠٣٠م استضافة حوالي ٣٠ مليون معتمر عبر شهور العام الهجري وحوالي ٥ ملايين حاج في موسم الحج، وهذا يعني وجوب تطوير جودة الخدمات اللوجستية والإمكانيات والآليات والمنشآت وغيرها من المرافق لاستيعاب هذا العدد الضخم دون التنازل عن معيار الجودة، لذا فإن قرارًا كهذا سيوحد الجهود والمرجعية كأسلوب عمل لتتجاوز المنطقة أي صعوبات من الممكن أن تواجهها في رحلة البناء والتطوير هذه، ولدينا تجارب يشار لها بالبنان في مُخرجات الهيئة الملكية في الجبيل وينبع مثلًا وكيف أن هاتين المدينتين كانتا وما زالتا أنموذجًا لدقة العمل.