الا ان المدرب الجديد-القديم دونجا، عجز عن قيادة «سيليساو» الى أبعد من ربع نهائي بطولة كوبا أمريكا 2015، ثم ودع النسخة المئوية التي أقيمت في العام التالي من الدور الأول، وذلك للمرة الأولى منذ 1987.
لدى تولي تيتي مهمته، كان المنتخب قد خاض مبارياته الثلاث الأولى في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال، وحقق فوزا وتعادلا وهزيمة، ما طرح تساؤلات حول قدرة المدرب البالغ 57 عاما على قلب الأمور.
قام تيتي بأكثر من مجرد تنظيم أفكاره، إذ نجح في غضون سبعة أشهر في انتشال الفريق من الهاوية وأعاد اليه روحية الفوز، وقاده في نهاية المطاف الى صدارة مجموعة أمريكا الجنوبية بفارق كبير بلغ 10 نقاط عن الأوروجواي الثانية.
لم يكن تيتي في حاجة الى إجراء تغييرات بالجملة في التشكيلة، كان عليه فقط أن يستخرج من اللاعبين الموجودين أفضل إمكاناتهم. أعاد الى البرازيليين شعور المرح والاستمتاع باللعب بعد فترة طويلة من الخوف والتوتر، وإنجازه جعله إحدى الشخصيات الوطنية المفضلة في البرازيل.
لكن تيتي يقلل من أهمية شعبيته الشخصية، مؤكدا «أنا لست قديسا» بحسب ما قال اللاعب المحترف السابق لصحيفة «فوليا دي س. باولو».
لكن لا شك بما تعنيه مهمته بالنسبة إليه. قال تيتي في تصريحات سابقة انه بكى لأسبوع بعد الخسارة أمام ألمانيا في نصف نهائي 2014، وانتظر عبثا مكالمة من الاتحاد البرازيلي لتولي المسؤولية خلفا للويز فيليبي سكولاري.
