أسفل تلك الشجرة، بدأ سامبولي بتوجيه الأوامر للاعبيه.
شاهده مسؤول في نيولز أولد بويز، نادي مدينة روزاريو. بعد ذلك، عيّن مدربًا لفريق أرخنتينو دي روزاريو، أحد الأندية المرتبطة بنيولز أولد بويز.
أطلقت عليه تسمية «سامبا» أو «اليساري»، صنع شهرته في تشيلي، حيث أحرز لقب بطولة «كوبا أمريكا» مع منتخب يضم في صفوفه أرتورو فيدال وألكسيس سانشيز، ثم مع نادي أشبيلية الإسباني بطريقة لعبه الهجومي.
وبما أن الارجنتين عانت بشكل كبير في التصفيات الأمريكية الجنوبية، وكانت على عتبة عدم التأهل إلى المونديال، استدعي سامبولي في حزيران/ يونيو 2017 لإنقاذ المركب الموشك على الغرق، من قبل الاتحاد الأرجنتيني الذي قدّم له صفقة قل نظيرها بعقد يمتد لخمس سنوات.
وسامباولي، عاشق موسيقى الروك، يُعرف عنه أيضًا حبه للأوشام، وطبع على ساعده عبارة شهيرة للثائر تشي غيفارا مفادها «لا نحيا من خلال الاحتفال بالانتصارات، وإنما بتجاوز الهزائم». ويقول «طبعت علم الأرجنتين عندما تمّ تعييني مدربًا للمنتخب. إنه يرمز إلى لمّ شملي مع بلدي».
ويعرف سامبولي (58 عامًا) بأنه يرتدي الزي الرياضي بشكل دائم، وهو من المعجبين بالمدرب السابق للمنتخب مارسيلو بييلسا، لكن «أشعر بأن مهمتي تكمن في تدريب (ليونيل) ميسي، أفضل لاعب في التاريخ».
وأضاف: «هذا الأمر يفوق كل الأشياء العادية».
