وعادة ما يتبادل الأزواج فيما بينهم الاتهامات بالمسؤولية عن الإسراف والتبذير الذي يرافق الكثير من موائد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، إذ يلقي الزوج باللوم على الزوجة التي تقع مسؤولية إعداد «السفرة» والمائدة عليها بالدرجة الأولى، فيما تُحمّل الزوجة الوزر على الزوج، الذي يطلب منها أن تملأ المائدة بمختلف أصناف الطعام والشراب والحلويات وغيرها.
وبين هذا الاتهام وذاك، تتزايد مشكلة «الإسراف» على موائد رمضان، في وقت تكون فيه الأسرة أحوج ما يكون إلى الاقتصاد والترشيد والإحساس بالآخرين من الفقراء والمساكين.