أهّل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني صفا ثانيا من المحاورين الدوليين «60 شابا وشابة» سيقودون دفة الحوار في مجالات الحوار والتواصل الحضاري وتقديم المملكة للعالم في مختلف المحافل الدولية.
وأوضح المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني د.فهد بن سلطان السلطان أننا نحتفي بهذه النخبة الشبابية المتميزة من خريجي وخريجات برنامج تأهيل القيادات الشابة للحوار العالمي، منوها بالروح الإيجابية والحماسة التي تحلوا بها طوال فترة البرنامج، والعمل لخدمة وطنهم.