ولا أعرف في الوقت الحالي هل تغيرت قناعات هذا اللاعب أم ما زالت مثلما كانت.. وان كنت أعرف أن «القناعات والآراء والمواقف» تتغير في لحظة أو لحظات.
** في الأيام القليلة المقبلة يدخل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم المرحلة الأخيرة من تحضيراته النهائية للمشاركة في نهائيات كأس العالم وقص شريط افتتاح «العرس العالمي الكبير» في الـ 29 من شهر «رمضان المبارك» أمام المنتخب الروسي في موسكو في حدث تراقبه كافة أعين
العالم.. وسيسبق خوض «الحدث العالمي» إقامة الأخضر لمعسكر ما بين «سويسرا - ألمانيا» يخوض من خلاله ثلاثة لقاءات ثقيلة ستجمعه مع منتخبات «إيطاليا، البيرو وألمانيا».
** وما بين قصة رفض اللاعب الافطار في «نهار رمضان» وتحضيرات الأخضر المقبلة لمونديال موسكو 2018.. والتي ستكون في «نهار رمضان».. «يمر الزمن كالريح».. ونعود من جديد إلى نفس القصة القديمة.. ونتساءل عن إمكانية قدرة إدارة المنتخب السعودي في إقناع اللاعبين بوجوب إفطارهم حتى يستطيعوا الركض جيدا نهارا.. أما في مساء رمضان فهم قادرون ويتشابهون في «الركض والزحف والعك الكروي».