ولا يبدو هذا التصريح مناسبا لشخص توج بطلا لتوه أو لشخص حقق إنجازا أسطوريا مثله في ذلك مثل المدرب الإسباني الراحل لويس أراجونيس.
ويعد سيميوني وأراجونيس المدربان الأكثر تحقيقا للألقاب في تاريخ أتلتيكو مدريد، فقد نجح المدرب الأرجنتيني في الفوز بالدوري الإسباني مرة واحدة والدوري الأوروبي مرتين ولقب واحد في كأس ملك إسبانيا ولقب في كأس السوبر الإسباني ولقب في كأس السوبر الأوروبي.
وأحدث رد سيميوني صدمة لجميع، الذين حضروا مؤتمره الصحفي أمس عقب المباراة، ولكنه أكمل قائلا: «من الصعب الوصول إلى هذا المستوى، حمل جميع اللاعبين على الالتزام بتحقيق بطولة أمر صعب للغاية».
وتابع: «في الوقت الذي تحققه (الإنجاز) فيه تبدأ في التفكير: غدا يجب أن أبدأ من جديد والعودة إلى حمل اللاعبين على الوصول إلى هذه الحالة الاستثنائية».
وكان الشيء الأكثر تميزا، الذي دأب سيميوني على القيام به طوال ستة أعوام ونصف العام قضاها على مقعد المدير الفني لأتلتيكو مدريد هو استخراج الفاعلية القصوى لكل لاعب وسط المجموع، الذي يتيح للاعبين فرصة لتطوير أنفسهم على المستوى الفردي ويجعلهم قادرين على اتباع إرشادات مدربهم بانضباط يشبه مثيله في الحياة العسكرية.
