كما يجب فهم أن شهر رمضان وخارطة تفاصيله مليئة بالكثير من الزوايا التي يمكن الاعتماد عليها لجعل وقت الزيارات ذكرى طيبة، ولعل الله يكتب لنا فيها الكثير من الأجر والثواب.
من المهم قبل ذلك أن يمتلك المرء منا القدرة على التغيير، وأعني هنا تغيير الروتين الرمضاني، والتعامل مع الشهر الكريم بطريقة غير تقليدية في أوقات الفراغ، لأن غير ذلك سيجعل أمر التغيير صعبًا على النفس، ثم نجد انقضاء الشهر دون الاستفادة المثلى منه كما يجب، فالموضوع ليس أمرًا تعجيزيًا، وجوانب الخير كثيرة ومتعددة وليست محصورة بما ذكر في هذا المقال، ولذا علينا أن نبادر لاغتنام الخير الذي ساقه لنا المولى عز وجل، فطوبى لذوي الهمة.
خاتمة:
قال تعالى «قُل هٰذِهِ سبِيلِي أدعُو إِلى اللهِ علىٰ بصِيرةٍ أنا ومنِ اتبعنِي وسُبحان اللهِ وما أنا مِن المُشرِكِين» الآية (108) سورة يوسف.