كما أشكر الجمعية ممثلة في معلمات وإدارة مدرسة نسيبة، التي كان لها الدور الفعّال، حيث ساهمت وساعدتني في الحفظ والتثبيت والمراجعة ببرامجها القرآنية، ومنها المسابقة القرآنية بالهيئة الملكية واختبار الأجزاء، فلمعلماتي جزيل الشكر ووافر الاجر على تعليمي ومراجعتي لكتاب الله حتى وصلت لهذا الحلم والهدف الرباني.
وفي الختام، دعت الله أن يجعل القرآن الكريم ربيعاً للقلوب وشفيعاً يوم القيامة وطريقاً للجنة.
وأشادت ادارة الإشراف النسائي بهمة الطالبة وعزيمتها القوية، حيث بدأت مشوار الحفظ من عمر 11 عاماً واجتازت الاختبار بعد مرور 3 سنوات من المراجعة والمتابعة في المدرسة النسائية بالجمعية، مشيدة بدور الوالدين في متابعتها.
وأشارت الإدارة إلى أن الإقبال على حلقات الدور النسائية في تزايد مستمر، خاصة أن الجمعية تدرس القرآن في 15 مدرسة على فروع المحافظة، حيث يدرس بها أكثر من 3633 طالبة.
من جانبه، كرم نائب رئيس الجمعية فضيلة الشيخ خالد بن عبدالرحمن الجبر والد الطالبة واستقبله في مبنى الجمعية، وتقديم التهنئة والدعاء لها، مثمناً دور واهتمام اسرة الطالبة في تحفيزها والوقوف الى جانبها لتكمل حفظ القرآن الكريم واجادة اللغة العربية الفصحى.