2- وهل التغيير المنشود يتسق مع رؤية وأهداف المنظمة؟
3- هل التغيير المطلوب محدد وواضح؟ وما طرق قياسه؟
4- هل يؤيد هذا التغيير 20 إلى 30% من قادة المنظمة ويدعمونه؟
5- وما أدوات التغيير المطلوبة ومتطلباته ووقته المناسب؟
عندما تكون الإجابة مثالية عن مثل هذه التساؤلات سيكون هناك شبه إطار عملي لعملية التغيير ويسهل تخطيطها.
وحتى نتمكن أيضا من تسهيل تلك العملية وتمريرها نحو النجاح، يجب تغيير نمط التفكير؛ لأن البعض يرى الثبات على الأساليب المعتادة أو القديمة أحد أسباب رسوخ المنظمة، ويرى النقيض سببا في تعثر المنظمات بدلا أن يراه جوهر الإدارة وما يميز القادة عن غيرهم.
وتبسيطا لجوهر التميز في المنظمات، ننصح أن يركز مصممو عملية التغيير على الأهداف التي لم تستكمل، وتشكيل فرق عمل متنوعة تعد أهدافا ثانوية تساعد في تحقيق الأهداف الأساسية خلال مدة زمنية قصيرة بأساليب جديدة خلاقة، واختبار عدة تجارب وابتكارات متواضعة في مدة وجيزة، لأن ذلك سيحدث فرقا وحماسا مما سيدفع قدما نحو تحقيق الإستراتيجية والتمرن على عملية التغيير الحالية واستهلال المستقبلية منها، ونكرر أن تحرير نمط التفكير هو بداية التغيير الفعلي، ولا يفشل التغيير بسبب التبكير، وإنما بالتأخير.