وأثناء إجراء عمليات الرصد الروتينية باستخدام تلسكوب "هابل" الفضائي، لاحظ عالم الفلك في جامعة كوينز Belfast، الدكتور ويسلي فريزر، شيئا غير طبيعي حول أحد الكويكبات البعيدة الخاضعة للرقابة.
وقال توم سيكول، الباحث الآخر في جامعة كوينز Belfast، والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن "طيف الانعكاس للكويكب كان مميزا بوضوح عن الأجسام المراقبة خارج نظامنا الشمسي. وبدا الأمر كافيا لنا للتعمق في البحث".
وسمحت القياسات التي أُجريت باستخدام تلسكوب المرصد الكبير جدا التابع للمنظمة الدولية الجنوبية (ESO)، للعلماء بتحديد طبيعة تشكل الكويكب من الكربون، ما يشير إلى أنه تشكل في النظام الشمسي الداخلي.
وتم تأكيد هذه الفكرة من خلال وجود المعادن، التي تسمى أكاسيد الحديد والفيلوسيليكات، وهي مؤشر آخر على ظهوره لأول مرة بالقرب من الشمس.