وأخبر الأطباء والدي المراهق، بأن لديه 7 كسور في الجمجمة، ولكنه توفي بعد 15 دقيقة من وصوله المستشفى، كما قالت والدته لقناة "فوكس 10" الأمريكية.
وبعد أن أعلن رسميا عن وفاة "ترنتون" دماغيا، فإن والديه اتخذا قرارا بالتبرع بأعضائه للأطفال الذين يحتاجون إلى زراعة أعضاء.
ولكن في اليوم الذي كان من المفترض أن يتم فصل "ترنتون" عن أجهزة دعم الحياة، فوجئ الأطباء بظهور علامات نشاط في دماغه.
وكتبت والدته عبر "فيسبوك"، أن ابنها بدأ بالتنفس من تلقاء نفسه، وعندما استيقظ، كان يتحدث في جمل كاملة ومفهومة.