غابت المتابعة والتدقيق عن الأندية وتركت الإدارات تسرح وتمرح وأصبحنا نرمي بجام غضبنا على اللوائح والأنظمة، ونغفل عمن لا يطبقها، ونسينا تأليف لجنة الاحتراف التي كانت أكبر مساهم فيما يحدث، وما ذكره الكابتن عبده عطيف يعد أكبر دليل على حالة التيه التي عاشها الاتحاد السابق ويذكرني بعنوان كتاب الأستاذ المبدع نبيل المعجل «يا زينك ساكت».
انكشف الغطاء وأصبحت جميع الأندية سواسية، والكل يعيش مرحلة الغرق المالي. وهذه المرحلة لم تكشف إدارات سابقة فحسب بل كشفت لنا «إعلاميي الريس» الذين لا يهمهم سوى رئيس النادي ومدى رضاه عنهم، واليوم كل منهم يرفع راية الشفافية، وهم أبعد ما يكونون عنها، فكروا في أنفسهم ولم يلقوا بالا للكيان الأهم لديهم «الله يخلي الريس والله يطول عمره».
عزيزي رئيس النادي «ما أحد جابرك على الرئاسة»، صدقني الوضع اختلف اليوم وحجم الديون كشف لنا الوعود التي أطلقتها للجماهير ولم تف بها، وأكدت مقولة كيف تبيع الوهم؟؛ لذا إن كنت غير قادر على الدعم المالي كن صاحب القرار قبل أن يصل لك قرار الإعفاء
همسة في أذن الواقع:
شكرا بحجم السماء أيها الرمز
شكرا أستاذ عبدالعزيز الدوسري تركت الرئاسة من غير ديون تواجدت وعملت لمستقبل الاتفاق ولم تسع لمجد شخصي.
على المحبة نلتقي،،،
@m_alsadaan
