وأظهرت الدراسة التي أجرتها كلية طب النفس التابعة لجامعة "بلايماوث"، أن الروبوت يمكنه تحقيق نفس الأهداف الأساسية للمقابلة التحفيزية، إذ إنه يشجع المشاركين الراغبين في زيادة نشاطهم البدني، على التعبير عن أهدافهم ومشكلاتهم بصوت مرتفع.
وأوضحت الباحثة جاكي أندريد، رئيسة فريق الدراسة، أن الروبوتات ربما يكون لها الأفضلية عن باقي أشكال المساعدة الإلكترونية في تقديم الدعم الافتراضي للتغييرات السلوكية.