ويبدو شالكه وجاره في الرور دورتموند في طريقهما للحاق بالنادي البافاري، إذ يحتلان المركزين الثاني والثالث بفارق 6 و4 نقاط على التوالي عن باير ليفركوزن الخامس.
وسيكون شالكه بحاجة الى نقطة من مباراتيه الأخيرتين ضد مضيفه اوجسبورج اليوم وضيفه اينتراخت فرانكفورت نهاية الأسبوع المقبل، للحصول على بطاقته الى المسابقة القارية الأم.
أما دورتموند الذي وضع خلفه موسمه الصعب وتخليه عن مدربه الهولندي بيتر بوس في ديسمبر واستبداله بالنمسوي بيتر شتويجر، فيحتاج الى الفوز بمباراته مع ضيفه ماينتس لضمان بطاقته قبل مرحلة على النهاية بغض النظر عن نتيجتي هوفنهايم وباير ليفركوزن، اللذين يلعبان خارج ملعبيهما مع شتوتجارت وفيردر بريمن.
وبغياب مهاجمه الجديد البلجيكي ميتشي باتشواي، الذي انتهى موسمه بسبب الإصابة في كاحله، يتوجب على دورتموند حل مسألة غياب الفعالية أمام المرمى، التي تجلت في المرحلة الماضية ضد بريمن حين سيطر على المباراة تماما لكنه اكتفى في نهاية المطاف بالتعادل 1-1.
أما بالنسبة لهوفنهايم، فمصير فريق المدرب الشاب يوليان ناجيلسمان (30 عاما) بين يديه كونه يتقدم بفارق نقطة عن ليفركوزن الخامس، وبالتالي فوزه بمباراتيه الأخيرتين سيكون مفتاح مشاركته في المسابقة القارية الأم.
كما أن المرحلة الختامية المقررة بأكملها ايضا السبت المقبل، تضع هوفنهايم بمواجهة ضيفه دورتموند.
من جهته، سيحاول ليفركوزن أن يحقق المطلوب به على أمل تعثر هوفنهايم، ويبدو الاختبار قبل الأخير في متناوله رغم أنه يلعب خارج ملعبه ضد بريمن، وذلك لأن الأخير ليس لديه أي شيء ليلعب من أجله كونه قد ضمن مواصلته مشواره بين الكبار ولا يملك أي فرصة للمشاركة القارية الموسم المقبل.
