وفي سياق متصل يتوقع الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا في جامعة القصيم، أن يتزامن النصف الثاني من شهر رمضان القادم، مع ثالث أشد الشهور حرًا وجفافًا (يونيو)، كما تصادف العشر الأواخر، أطول فترات الصيام خلال العام، موضحًا أنه بقي في موسم الأمطار شهر مايو (عدا القطاع الجنوبي الغربي من السعودية)، وهذا لا يعني خلوّ شهر يونيو من حالات قليلة ونادرة (قد) تقع أحيانًا، والله أعلم.
وحذر الدكتور المسند من خطورة الرياح الهابطة التي تسبب إثارة الغبار في مناطق تشكّل السحب الركامية، وقال إنها تحدث بسبب الحرارة المرتفعة آخر النهار، فترفع الهواء والرطوبة إلى أعلى فتتكاثف السّحب، وعندما تصل الرياح الصاعدة إلى قمم المزن الركامي حوالي 10 كم، يبرد الهواء ويكون كثيفًا ثقيلًا فيهبط إلى السطح بسرعة عالية جدًا، وتكون لها سلبيات عديدة.