إن تدشين مشروع القدية يعد من القوى الرئيسية التي تساهم في تطوير التخطيط الحضري والإقليمي لمستوياته المختلفة الوطنية والإقليمية والمحلية وأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والبيئية من خلال الإستراتيجيات والخطط والسياسات والأنظمة التخطيطية العمرانية، لتحقيق الرؤية 2030 بمحاورها الثلاثة (مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح)، وأهدافها ومنها: تنويع مصادر الدخل وتخفيض معدل البطالة من (11.6%) إلى (7.6%)، وتصنيف 3 مدن سعودية بين أفضل 100 مدينة في العالم، ورفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي من (20%) إلى (35%) بحلول عام 2030، ورفع إنفاق الأسر على الثقافة والترفيه داخل المملكة من (2.9 %) إلى (6%).
إن محاور الرؤية وأهدافها ومشاريع تنفيذها المرسومة تلعب دور القوة الداعمة لتطوير إستراتيجيات التخطيط الحضري والإقليمي؛ كونها تعنى بتوجيه التنمية مكانياً وفق مزايا المناطق النسبية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية لتساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وتتكامل مع أهداف التنمية المستدامة 2030 وأجندة الموائل الحضرية الجديدة التي أقرتها الأمم المتحدة.
وأخيراً وليس بآخر؛ فإن تنفيذ هذه المشاريع الطموحة لرؤية المملكة 2030 تبشر بتنمية مستدامة تنعم فيها أجيال الحاضر والمستقبل بإذن الله، إذ أن مثل تلك المشاريع تعتبر ذات أثر طويل في التنمية الثقافية والحضارية والعمرانية للمجتمعات.
.