المعلمي: المملكة نشرت ثقافة الحوار والتسامح داخليًا وخارجيًا

تقدمت السعودية بمبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت لحل القضية الفلسطينية

المعلمي: المملكة نشرت ثقافة الحوار والتسامح داخليًا وخارجيًا

الجمعة ٢٧ / ٠٤ / ٢٠١٨
شددت المملكة على التزامها بمبادئ بناء السلام وركيزته تحقيق العدالة في تعاملاتها الدولية وسعيها إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، مؤكدة عملها على نشر ثقافة الحوار والفهم المشترك والتسامح داخليًا وخارجيًا.

مبادئ أساسية


وفي بيان وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في الحدث رفيع المستوى الخاص بـ«بناء السلام والحفاظ عليه» المنعقد أمس في مقر الجمعية العامة بنيويورك، قال المندوب الدائم السفير عبدالله المعلمي: تلتزم بلادي في تعاملاتها الدولية بمبادئ أساسية يأتي في طليعتها أهمية العمل على بناء السلام والحفاظ عليه، وأضاف: كما عملت بلادي على نشر ثقافة الحوار والفهم المشترك والتسامح داخليًا وخارجيًا وأسست لذلك المراكز الوطنية والدولية مثل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني والمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال»، ومركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وغيرها.

تحقيق العدالة

وشدد المعلمي على أن الركيزة الأساسية لعمل المملكة تتمثل في تحقيق العدالة، وقال: بدون العدالة لا يمكن للسلام أن يزدهر حتى وإن غاب العنف لفترات، مضيفا: إن القضية الفلسطينية هي أول أمثلة عدم تحقق العدالة، فما زال الشعب الفلسطيني يرزح تحت نيران الاحتلال لعشرات السنين دون وجود بارقة أمل في تمكنه من الحصول على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

القضية الفلسطينية

وتابع المندوب الدائم للمملكة أمام الجلسة قائلاً: لقد دأبت بلادي على السعي إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، وقدمت في هذا السبيل المبادرة تلو الأخرى، ففي القضية الفلسطينية تقدمت المملكة بمبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول الأعضاء في القمة المقامة ببيروت في 2002، وفي الشأن اليمني قادت بلادي عملية السلام المتمثلة في مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهو ما أدى إلى انتقال سلمي للسلطة قبل أن ينقض المتمردون الحوثيون المدعومون من قبل إيران على الحكم.

مفاوضات سوريا

وفيما يخص سوريا، أوضح المعلمي أن السعودية عملت على توحيد صفوف المعارضة السورية تمهيدًا للدخول إلى مفاوضات جدية مع الحكومة السورية تنفيذًا لبيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254، لافتا إلى أن المملكة رفعت راية السلام والتوافق بين الأشقاء وعملت على التقريب في وجهات النظر بين الأطراف المختلفة في أفغانستان وليبيا والصومال والعراق وغيرها.

بناء السلام

وختم مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة خطابه بالقول: إننا نؤكد على ضرورة أن يكون للأمم المتحدة دور أكثر فعالية في بناء السلام وتثبيت أسسه ودعائمه، عن طريق تعزيز التنمية المستدامة وخاصة في نطاق الدول النامية، والعمل الوثيق مع المنظمات الإقليمية وتحت الإقليمية ودعم قدراتها على تحقيق السلام وتجنب النزاعات بإقامة المنتديات المتخصصة لبحث القضايا بعينها قبل استفحالها، بجانب تعزيز وسائل الوساطة والتوفيق واستباق الأحداث مع المحافظة على احترام السيادة الوطنية للدول الأعضاء، ونأمل أن يتبنى اجتماعكم هذا برنامج عمل يشتمل على هذه العناصر ويؤكد على تحقيق العدالة والتنمية، فهما الركيزتان الأساسيتان للأمن والسلم الدوليين.
المزيد من المقالات
x