على خطر إيران وقضية القدس

على خطر إيران وقضية القدس

الأربعاء ٢٥ / ٠٤ / ٢٠١٨
حظيت القمة العربية (قمة القدس) التي عقدت بالظهران في المملكة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية ووكالات الأنباء والمواقع الإخبارية، متناولة مقرراتها ومخرجاتها ومدى التوافق الذي جمع القادة والزعماء العرب حول عدة ملفات؛ كان أهمها بالطبع إيران العدو الأول للجامعة والمنطقة عموما، فيما مثلت مدينة القدس رمزية ما زالت تتصدر القضايا هناك، حتى أن الملك سلمان أطلق على القمة، التي أقيمت في مدينة الظهران شرق السعودية اسم «قمة القدس».

وفي هذا الصدد، قالت صحيفة «الواشنطن بوست» الأمريكية: إن القادة العرب اجتمعوا لتوحيد صفهم بالتركيز الجاد على مواجهة خطر ايران، بجانب قضية القدس، واضافت الصحيفة: ان المملكة العربية السعودية دفعت باتجاه اتخاذ موقف موحد تجاه تدخلات ايران في المنطقة، خاصة في سوريا واليمن.


وتابعت في تقرير لها: إن ميليشيات الحوثي أطلقت أكثر من 116 صاروخا على المدن السعودية منذ بداية الحرب في اليمن، ولفتت في اتجاه آخر إلى حديث الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط قوله: ان نظام بشار الاسد واللاعبين الدوليين، الذين يحاولون تحقيق اهدافهم السياسية والاستراتيجية يتحملون مسؤولية الازمة في سوريا.

مشيرة إلى تجديد التأكيد العربي على الموقف الثابت والداعم للفلسطينيين، علاوة على تجديد الملك سلمان بن عبدالعزيز رفض بلاده قرار الولايات المتحدة القاضي بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس واعترافها بالمدينة المقدسة عاصمة لاسرائيل.

وأبرزت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» تبرع السعودية بمبلغ 150 مليون دولار للادارة الدينية التي تشرف على المسجد الاقصى في القدس، لافتة ايضا إلى تبرع الرياض بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة غوث للاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بعد ان خفضت الولايات المتحدة مساعداتها.

من جانبها، قالت صحيفة «سياتل بي» الإلكترونية: إن البيان الختامي للجامعة التي تضم 22 دولة ادان استخدام السلاح الكيماوي في مدينة دوما السورية، الذي أدى لمقتل أكثر من 40 مدنيا جلهم من الأطفال.

وذكرت صحيفة «سياتل بي» أن أزمة قطر بدأت مع دعمها للجماعات الإرهابية، حيث اتخذت السعودية ومصر والامارات والبحرين تجاهها إجراءات تحفظ سيادة الدول الأربع، بعد اتهام العواصم الأربعة للدوحة برعاية الارهاب ودعمها لجماعات سعت لزعزعة امن واستقرار دول المنطقة؛ علاوة على علاقاتها المثيرة مع ايران.

وفي المقابل، قالت «يو اس نيوز اند ورلد ريبورت» في تقرير عن القمة العربية: ان القادة العرب دعموا التحقيق في الهجمات الكيماوية في دوما السورية، وادانوا ايران.

وعلى ذات الصعيد، قالت صحيفة «بوسطن جلوب»: ان السعودية التي استضافت القمة العربية في دورتها الحالية تبنت موقفا موحدا ضد تدخلات ايران في المنطقة، وهو ما وجد تأييدا من الجميع، مذكرة ان ايران تدعم الميليشيات في اليمن، وساعدتهم بالسلاح والصواريخ، وهذه الميليشيا أطلقت أكثر من 116 صاروخا على أراضيها منذ بدء الحرب.

من ناحيتها، نقلت صحيفة «كلورادو سبرنج جازيت» قول الملك سلمان بن عبدالعزيز للقادة العرب: ان ايران مسؤولة عن عدم الاستقرار في المنطقة، إلى جانب تدخلها في الشؤون الداخلية لدول عربية ما يتنافى مع مبادئ حسن الجوار، لافتة إلى ان القمة عقدت في مدينة الظهران شرق السعودية.

وقال موقع «ذي هيل» إن السعودية أدانت ايران، وقال الملك سلمان أمام القمة: إننا نجدد إدانتنا القوية للاعمال الارهابية، التي تنفذها ايران في المنطقة، ونرفض تدخلها الصارخ في الشؤون الداخلية لدول عربية.

وأخيرا.. قالت قناة «تشانل نيوز اسيا»: إن الملك سلمان انتقد التدخل الصارخ لإيران في الشؤون الإقليمية، كما انتقد قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها للقدس والاعتراف بها عاصمة لاسرائيل، لافتة إلى قراره بإطلاق اسم «قمة القدس» على القمة العربية التاسعة والعشرين المنعقدة بالظهران.

أبرزت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» تبرع السعودية بمبلغ 150 مليون دولار للادارة الدينية المشرفة على المسجد الاقصى في القدس، لافتة ايضا إلى تبرع الرياض بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة غوث للاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بعد أن خفضت الولايات المتحدة مساعداتها
المزيد من المقالات