صافرة البداية

مقال

صافرة البداية

الاحد ٢٢ / ٠٤ / ٢٠١٨
صافرة البداية هي عنوان مقالتي لهذا اليوم ولعلي أعزو ذلك لأسباب عدة، فهي أول زاوية أكتبها في صفحات «الميدان الرياضي»، كما أن علاقتي بصافرة بدء المباريات تمتد لسنوات فقد اعتدت أن أبدأ الركض حين سماع صوتها من حكم اللقاء ولا أتوقف عن ملاحقتها حتى نظفر بالنتائج.

هذا المفهوم لم أختزله داخل المستطيل الأخضر لأنه ينطبق على حياتنا بحسب أدوارنا وشخصياتنا وقدراتنا.


تجربة مختلفة عايشتها خلال الأيام الماضية تحددياً خلال مناسبة «كورة ثون» الرياضية النسائية التي نظمتها الهيئة العامة للرياضة لمدة ثلاثة أيام في جامعة الملك سعود بالرياض كوجه آخر من الفعاليات الهادفة لتحقيق جوانب الرؤية المرتبطة بجعل الرياضة متاحة للجميع وجزء من حياة الفرد حيث أتاح هذا الحدث تجربة مختلفة للفتيات لممارسة الرياضة الجماعية بصورة جميلة وغاية في الترتيب وتحاكي في تفاصيلها التجربة الاحترافية من خلال مباريات كرة القدم والسلة والجري.

سعدت أنني تمكنت من مشاركة زميلاتي هذه المشاعر وركضت معهن بذات الحماس لكن ليس خلف الكرة فهذه المرة كنت الحكم الذي يطلق صافرة لمباريات كرة القدم التي أقيمت بين مجموعة من الفرق النسائية وسعدت أكثر بتلك الكلمات التي حاولن خلالها التعبير عن حجم البهجة المصحوبة بالإدراك لقيمة الحدث والنظرات كانت أبلغ من أي عبارات، وزين هذا المشهد ابتسامات الفرح المرتسمة على الجمهور والمستمتع بكافة تفاصيل هذه التجربة التي من خلالها ومثيلاتها سنرى جيلا نشيطا واثقا قادرا على الجري في بقية أشواط الحياة وتحقيق طموحاته والتسديد نحو مرمى المستقبل لتسجيل أهداف رؤية الوطن.

* كابتن فريق شعلة الشرقية النسائي لهواة كرة القدم بالظهران
المزيد من المقالات