بلاد العرب أوطاني

بلاد العرب أوطاني

الاحد ١٥ / ٠٤ / ٢٠١٨

في أرض السلام والمحبة، في أرض العروبة والكرامة، في بلد الحرمين الشريفين، وعلى تراب المنطقة الشرقية، منطقة الخير والعطاء، منطقة الرفاه والجمال، منطقة البراري الجميلة والشواطئ الساحرة، تنعقد القمة العربية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-.

قمة تعقد وسط ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية صعبة، حاول بعض الأعداء استغلالها لنشر الفوضى فيها، وتهديد السلم المجتمعي، وضرب الاقتصاد، وتدمير ركائز دولنا العربية، وبث الفتنة في المجتمع الواحد، وضرب الوحدة الوطنية. حتى إذا ما نجحت تلك المحاولات الخبيثة، شاهدنا دولا مثل إيران، تحمل العداء التاريخي لكل ما هو عربي، وهي ترسل جيوشها وأذنابها، لتحتل بعض أوطاننا، وتتصرف فيها كما لو كانت جزءا من ترابها، أو امتدادا لتاريخها أو جزءا من قوميتها.

إيران بلد الشر، ومنبع الفوضى، ودار الإجرام، بقوميتها الفارسية الكارهة للعرب في كل مكان وزمان، تعربد في أكثر من بلد عربي، وتحرك ميليشياتها وعصابات الخونة المرتبطة بأيدلوجيتها، لتقتل هنا وتفجر هناك، وتنشر الكراهية من باب «فرق تسد».

كيف يمكن لنا.. نحن العرب السكوت على ما تفعله إيران في دولنا، وكيف نقبل بعربدتها وهيمنتها على القرار في أكثر من بلد عربي!!؟. ألا نخجل من أجيالنا القادمة، عندما يتذكرون أننا لم نفعل شيئا ضد تبجحها، بأنها صاحبة الأمر والنهي والقرار في خمس عواصم عربية!!

ها هي إيران تسلب عروبة سوريا، وتشارك في قتل أهلها وتشريدهم في بقاع الأرض، وها هي اليوم، تزود الحوثيين بصواريخ باليستية، لتطلق على مدننا السعودية، وجميع العرب قادة وشعوبا يعلمون ذلك علم اليقين. فهل من المعقول أن يتخلى العرب عن عروبتهم، ويتركوا تلك القيادة الشريرة، بقيادة «الولي السفيه»، ينعمون بعلاقات طيبة مع بعض الأشقاء العرب!؟

لكم تحياتي

sawalief@

المزيد من المقالات
x