جميع ما ذكر يكشف عن السياسات الاقتصادية الحديثة الموائمة لعملية التنمية المستدامة، كما أن الناتج المحلي وارتفاع الصادرات غير النفطية له أثر مع العلاقات والشراكات الدولية التي تترك تأثيرات مستقبلية في تقييم السوق المحلي، وتحريك أدواته نحو الايجابية المستمرة، ربما في بعض الاحيان الناتج المحلي الإجمالي ليس مقياسا لمستوى المعيشة ومع ذلك يستخدم عادة كمقياس لمستوى المعيشة، والسبب أن كل المواطنين يستفيدون من زيادة الإنتاج في دولتهم. وأيضا الناتج المحلي الإجمالي للفرد ليس مقياسا للدخل الفردي.
أهم ميزة في الناتج المحلي الإجمالي للفرد كمؤشر لمستوى المعيشة هو أنه يقيس بشكل متكرر واسع وثابت. يقيس بشكل متكرر في أغلب الدول التي تعطي بيانات عن الدخل المحلي الإجمالي بشكل ربع سنوي، حتى يمكن ملاحظة التغييرات والتوجهات بسرعة. ويقيس بشكل أكبر بسبب أن مقياس الناتج المحلي الإجمالي متوفر تقريبا لكل دول العالم، ليسمح بالمقارنة.
ويبقى الناتج المحلي أداة هامة تكشف عن الواقع الاقتصادي الفعلي، وكيفية تغيير السياسات الاقتصادية، ليكون له الأثر المباشر على الاداء والاستمرارية، بما يضمن ويكفل النهوض التنموي الشامل، ويحقق الأهداف المرجوة في تمكين جميع القطاعات، وتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار ليكون ناتجا محليا فاعلا.