وفي أول كلمة له بشأن التوقعات الاقتصادية منذ تولى المنصب في الخامس من فبراير، قال باول في منتدى بشيكاجو: «ما دام الاقتصاد في مجمله مستمرا في مساره الحالي، فإن المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة سيعزز تلك الأهداف على نحو أفضل».
وأضاف: إن المخاطر على آفاق الاقتصاد الأمريكي تبدو «متوازنة تقريبا».
وفي كلمته، لم يتطرق باول إلى التوترات التجارية المتنامية بين واشنطن وبكين والتي تشهد تهديدات متبادلة بين حكومتي البلدين بزيادة الرسوم الجمركية على منتجات بعشرات المليارات من الدولارات في التجارة الثنائية.