سيقولون: «كذبنا أبيض في أبريل»!

سيقولون: «كذبنا أبيض في أبريل»!

الخميس ٠٥ / ٠٤ / ٢٠١٨
* يقولون: إن الكذب في أبريل أو في الأول من أبريل.. هو كذب «أبيض»!.. يختبر فيه «الكذابين» مصداقيتهم في المجتمع كل عام.. وتكون فرصة الكذب متاحة لهم أكثر وأكثر.. حتى يصدقوا كذبهم.. «ومثلما يقولون كذب الكذبة وصدقها».. وإن كنت أرى أن «الكذب هو كذب.. سواء كان في أبريل أو في ديسمبر.. ومن يكذب في بداية الشهر يمكنه أن يكذب في آخره».. ولكنهم اختاروا أن تكون كذبتهم «أنيقة» في المسكين «أبريل» الذي شوه وأصبح شهر «الكذابين الأنيقين».

* في الرياضة.. استغربت من الحملة الشرسة والمسيئة التي تعرض لها فريق الباطن الأول لكرة القدم بعد بلوغه الدور نصف النهائي في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين والتي ودعها الفريق بعد خسارته أمام الاتحاد الأسبوع الماضي.. في المباراة التي كانت «تاريخية» لا ينساها أبناء حفر الباطن.. وسيسجلها التاريخ في ذاكرتهم على الرغم من الخسارة التي تعرضوا لها بسداسية قاسية.. ومن شاهد «أبناء الشمال» في تلك الليلة، سواء اللاعبون داخل المستطيل الأخضر أو حتى جماهيرهم «عرف جيداً أنهم» شاغفون، باحثون، طامحون «عن كل ما هو إنجاز يسجل لهم في التاريخ.. وان كان يكفيهم ما حققوه بهذا الشكل الجديد والجميل.. جعل جميع الانظار تتجه لهم وتبحث عما يمكن أن يقدمه هذا الفريق الشاب والمتجدد في كل شيء.


* باعتقادي نعم النتيجة كانت قاسية ولكنها ظالمة.. لم تنصف فريقاً قهر كل شيء أمامه» بجرأته ورغبته «في تحقيق المعادلات الصعبة وإعادة صياغة تاريخه من جديد.. وأتصور أن الذين كذبوا من أجل التقليل من فريق الباطن خلال الفترة الماضية.. سيكررون غداً كذبهم إذا نجح الفريق مجددا في تحقيق اهدافه مثلما فعل هذا الموسم.. وسيقولون بعد ذلك المعذرة "كذبنا أبيض في أبريل".

@Sa3eed3esa
المزيد من المقالات
x