الحكومة اليمنية تطالب باخضاع ميناء الحديدة لإشراف دولي

الولايات المتحدة تدين هجوم ميليشيا الحوثي على ناقلة النفط السعودية

الحكومة اليمنية تطالب باخضاع ميناء الحديدة لإشراف دولي

الأربعاء ٠٤ / ٠٤ / ٢٠١٨
جددت الحكومة اليمنية اتهامها لميليشيات الحوثي الانقلابية بمواصلة استخدامها ميناء الحديدة (غرب اليمن)، لأغراض عسكرية، وتهديد خط الملاحة الدولية واستهداف السفن التجارية المارة من مياه البحر الأحمر، وأكدت الحاجة لإخضاع ميناء الحديدة لإدارة مراقبين دوليين بعيدا عن سيطرة الميليشيات.

من جهته أدان البيت الأبيض، هجوم الميليشيات الحوثية على ناقلة النفط السعودية في البحر الأحمر، معتبرا أن الحوثيين يهددون حركة الملاحة التجارية العالمية بشكل معلن.


وقال البيت الأبيض إن محاولة الحوثيين استهداف سفينة تجارية يعد تصعيدا للحرب، لافتا إلى أن النظام الإيراني يحاول إطالة أمد الصراع في اليمن عبر تسليح الحوثيين.

مطالب الشرعية

وفي السياق، جدد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، مطالبة حكومة بلاده للمجتمع الدولي بإجراء تحقيق محايد حول أسباب الحريق الذي اندلع في مخازن برنامج الغذاء العالمي بميناء الحديدة (السبت)، ووصفه بـ«الحادث المفتعل»، الذي «يؤكد الحاجة لإخضاع الميناء لإدارة مراقبين دوليين بعيدا عن سيطرة الميليشيات»، لافتا إلى أن «استمرار سيطرة الميليشيات على الميناء يعني تفاقم معاناة الشعب اليمني وزيادة مأساته الإنسانية».

إرهاب بحري

وأمس الأول الثلاثاء أفشلت قوات البحرية التابعة للتحالف العربي هجوما حوثيا إيرانيا على إحدى ناقلات النفط السعودية بالمياه الدولية غرب ميناء الحديدة.

ووصف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد تركي المالكي، الهجوم بـ«الإرهابي»، ويشكل تهديدا خطيرا لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر، وأكد «استمرار استخدام ميناء الحديدة كنقطة انطلاق للعمليات الإرهابية وكذلك تهريب الصواريخ والأسلحة».

كما أكد المالكي مرة أخرى «أهمية وضع ميناء الحديدة تحت الرقابة الدولية ومنع استخدامه كقاعدة عسكرية لانطلاق الهجمات ضد خطوط الملاحة».

دار الأفعى

من جهته أكد قائد محور صعدة في الجيش اليمني، العميد عبيد الأثلة، أن الميليشيات الحوثية تعيش حالة من الارتباك نتيجة محاصرتها في معقلها الأول واقتراب الجيش الوطني من مسقط رأس زعيم التمرد عبدالملك الحوثي في مران وسط المحافظة.

يأتي ذلك فيما أغارت مقاتلات التحالف بقيادة المملكة على عدة مواقع للميليشيات الانقلابية.

وقال الأثلة: إن الحوثيين في صعدة أصبحوا يستنفرون النساء، بعد أن جندوا الرجال والأطفال، والدفع بهم على جبهاتهم، بعد الضغط المتزايد من قبل قوات الجيش المسنود بقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.

انتصارات جديدة

وأضاف قائد محور صعدة، الواقعة شمال البلاد: إن قوات الجيش الوطني حققت انتصارات ميدانية، أمس الأربعاء والليلة قبل الماضية، في مواقع على جبهات كتاف ورازح والظاهر، سيطر الجيش من خلالها على مساحات واسعة من السلاسل الجبلية، واستعاد ما سلبته الميليشيات الحوثية.

ولفت الأثلة إلى أن الحوثيين تكبدوا خلال اليومين الماضيين خسائر باهظة في الأرواح بلغت ما يقارب 350 عنصرا، ما بين قتيل وجريح، مع أسر عناصر منهم.

كما استعاد الجيش كميات كبيرة من الأسلحة المتوسطة والخفيفة والذخائر التي كانت بحوزة الميليشيات الحوثية.

وكانت قوات الجيش الوطني حققت تقدما ميدانيا في مختلف الجبهات بمحافظة صعدة، ضمن عملية عسكرية واسعة أُطلق عليها «قطع رأس الأفعى» منذ أشهر، زادت حدتها في اليومين الماضيين.

أسر قيادي

ووقع قيادي حوثي بارز مع عدد من مرافقيه في قبضة الجيش الوطني والمقاومة في جبهة كرش التابعة لمحافظة لحج.
المزيد من المقالات