قطع ذيل الأفعى في لبنان

قطع ذيل الأفعى في لبنان

الاحد ٠١ / ٠٤ / ٢٠١٨

لم يحتفل (خونة) مثل ما احتفل رئيس وكوادر وعناصر حزب الله حين أرسل الحوثي صواريخه السبعة إلى المملكة. كان ذلك بالنسبة لهذا الحزب، الراقص منذ سنوات على جثث العرب بمن فيهم اللبنانيون، بمثابة انتصار ساحق على الدولة العربية الأولى والأكبر. وهو، بأوهامه وأمانيه، يتخيل أن (برطعة) حوثية من هذا النوع ستحرك شعرة في جسد السعودية القوي والصامد.

وظيفة حزب الله منذ يومه الأول، على يد نصرالله الإيراني، أن يعاون الملالي في تقويض الدول العربية وتهديد أمنها واستقرارها وتشريد وتجويع شعوبها. وقد ثبتت هذه الوظيفة القذرة في سوريا واليمن، كما ثبتت من قبل في الجنوب اللبناني وضاحية بيروت المنكوبة بحراس ولاية الفقيه الفارسية.

العرب الذين يعلقون صورة الخائن الأكبر حسن نصرالله في مجالسهم وغرف نومهم وأماكن عبادتهم لا يعون أنهم إنما يعلقون مشانقهم، حيث لا يوجد عربي، شيعي أو غير شيعي، محرم على القتل والفاقة والتشريد في أجندة هذا الحزب حتى من يسميهم أبناءه وشهداءه. بيده لا بيد غيره أزهق أرواح الآلاف من الشيعة اللبنانيين، وأفقر مئات الأسر من أهاليهم، وسوق المخدرات والموبقات لمراهقيهم ومراهقاتهم وأطفالهم.

في صواريخ الحوثي الأخيرة، كان الهجوم إيرانيا على أرض عربية، والقتيل والمصابون عربا مصريين، وحزب الله مستمر في وصلة الردح الإعلامية، التي اشتهرت بها قنواته وأبواقه، وكأنه يقول للعرب إنه سيحاربهم إلى آخر رجل فيهم لتحقيق الغاية الأقذر: رضا الملالي وتسيد العنصر الفارسي على المنطقة العربية برمتها.!!

لذلك، وجب على العرب جميعهم، وليس السعودية فقط، أن يقطعوا ذيل الأفعى في لبنان وهم يقطعون رأسها في طهران، وإلا سيظل هذا الحزب يسمم الجسد العربي لصالح القومية الفارسية المعتدية.

ma_alosaimi@

المزيد من المقالات