وحرصت الهيئة أن تكون الأيام الثقافية بمثابة منصة تفاعلية للمواهب الإبداعية من المملكة، التي قدمت أعمالها للجمهور العالمي، مراعية تسليط الضوء خلال هذه الأيام على الجوانب المتعددة للثقافة السعودية، وإطلاع العالم على فنونها التي تبرز إرثها العريق وحاضرها الزاهر، لا سيما على صعيد الحراك الثقافي داخلها، وحضورها المتزايد على مستوى المشهد الثقافي العالمي، ودورها في بناء الجسور مع الثقافات الأخرى، في ظل رؤية 2030، وإبراز الهوية الثقافية للمملكة، التي تمتاز عن غيرها من الثقافات بتمازج وتنوع وتناغم.
ولفت المزيد إلى حرص الهيئة على مكاتفة الجهود مع الشركاء بما فيها الجهات الحكومية ذات الصلة والقطاع الخاص ومجتمع الثقافة والفنون والجمهور العام داخل المملكة وخارجها، بهدف تحقيق أهداف هيئة الثقافة الإستراتيجية.
واستشهد في هذا السياق، بتعاون الهيئة مع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ضمن أجندة فعاليات الأيام الثقافية السعودية في نيويورك؛ لتقديم معرض التصوير الفوتوغرافي «الجزيرة العربية» الذي رصد ملامح المملكة العربية السعودية، عبر صور من المجموعة الخاصة للمكتبة، وتحديدا من الكتابين اللذين كان قد وضعهما المصور البرازيلي العالمي همبرتو داسيلفيرا عن منطقة (نجد) وعن (البدو).
وأشار إلى أن ذلك التعاون شمل إقامة صالة للقراءة ضمن الفعالية، توفر مجموعة من الكتب الثقافية عن المملكة، بهدف توسيع اطلاع الحضور والزوار عن المملكة وتتراوح موضوعات الكتب ما بين الفنون والثقافة والأدب والتاريخ والسياحة والتراث.