كانت زيارة سمو الأمير أحمد شاملة إذ شملت كذلك الهيئة الملكية للجبيل، وكلية الجبيل الصناعية ولقائه بطلابها، إلى جانب زيارته للبلدية وإطلاعه على المشاريع ومتابعة تنفيذها وعرض عن اهم إنجازات مكتب التعليم وعرض أخر عن مشروعات المياه بالمحافظة، وكانت زيارته لمركز جزيرة جنة عنوانا آخر للتلاحم والتآلف ومحبة الأهالي لقيادتها ووفائها، وذلك ما انعكس أيضا في استقبال سموه لأهالي المحافظة في حفل أكد كثيرا من قيم الولاء والانتماء والملحمة التي تتأكد مع كل زيارة لقيادات المنطقة وبلادنا، وذلك كله له دوره المباشر في حفز العملية الانتاجية في بنية الاقتصاد الكلي والاستثمارات الوطنية وجذب الأجنبية.
لقد وضعت زيارة سمو الأمير أحمد بن فهد بن سلمان للجبيل أسسا جديدة ومتجددة في العطاء والبناء وفتح الآفاق الاستثمارية، وما أظهره من روح عملية في ثنايا كلماته وتوجيهاته يؤكد أننا نمضي إلى المستقبل بفكر واثق، وإرادة لا تلين، وعزيمة لا توقفها أي عراقيل، وذلك من قبيل القول الذي يتبعه الفعل، والتخطيط الذي يتبعه التنفيذ والمتابعة، ولذلك فإن الجبيل التي حظيت بزيارات كريمة ومستمرة من لدن قيادتنا الرشيدة، تتجه إلى مستقبلها بتوجهات سديدة، لتكون جزءا فاعلا ومؤثرا في المسيرة، كما ظلت منذ التأسيس، وحتى اليوم وغدا.
وإننا في هذا السياق نتوجه بالشكر والتقدير عاليا لسمو الأمير أحمد بن فهد بن سلمان الذي شرفنا بمقدمه الميمون، وأكد أن الجبيل - على الدوام - محل اهتمام الدولة، وهي على العهد دوما أن تكون منارة للعمل والإنتاج والعطاء بلا حدود لبلادنا الغالية.