وينوه التقرير إلى ارتفاع نسبة سكان أفريقيا الذين هم في سن العمل بصورة أسرع من أي منطقة أخرى في العالم ،حيث يوجد 70% من السكان تقل أعمارهم عن 30 سنة. وبحلول عام 2034، سيكون لديها قوة عاملة محتملة أكبر من الصين أو الهند. لكن لا يمكن تحقيق النمو المطلوب لمواكبة هذه الطفرة دون الاستثمار العاجل في البنية التحتية.
وفي هذا الصدد تخشى أوروبا من أن يؤدي فشل القارة الافريقية في استغلال فرص تحقيق النمو المستدام إلى تعزيز الهجرة شمالا من أجل حياة أفضل هربًا من الفقر المدقع. لكن الأمر الجيد هو إدراك العواصم الافريقية حاليا أن العديد من الصعاب تنبع من الافتقار إلى البنية التحتية بحسب أزيفيدو.
ولهذا يقترح أزيفيدو تأسيس بنك استثماري للبنية التحتية في أفريقيا على غرار البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي أسسته الصين، موضحًا أن أوروبا يمكن أن تتدخل لإنجاح هذا المشروع لسد فجوة البنية التحتية والاستفادة من خبراتها أيضا. وهو بدوره سيصب في مصلحتها الاستراتيجية أيضا من خلال الحد من الهجرة غير الشرعية، كما سيضمن الاستخدام الفعال للأموال.