واعتبر الرئيس الأمريكي أن البترو ما هي إلا «محاولة للالتفاف على العقوبات الأمريكية» التي تستهدف خصوصا الاقتصاد الفنزويلي.
وكانت كراكاس أطلقت في 20 فبراير عملية بيع 38،4 مليون وحدة من عملة البترو في إطار إصدار يشمل 100 مليون وحدة من هذه العملة الرقمية الأولى في العالم التي تدعمها دولة.
وهي كذلك أول عملة افتراضية في العالم مدعومة بالنفط.
وتوقع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن يفتح البترو «طرقا جديدة للتمويل» في مواجهة العقوبات الأمريكية التي تمنع مواطني الولايات المتحدة وشركاتها من شراء سندات خزينة فنزويلية.
وحددت كراكاس سعر البترو الواحد مبدئيا بـ60 دولارا على أساس سعر برميل النفط الخام الفنزويلي في منتصف يناير، لكنه قابل للتغيير.
ويفترض أن تستمر المرحلة الأولى التي تتعلق بـ38،4 مليون وحدة من العملية حتى 19 مارس. وفي 20 مارس سيجري العرض العام لبيع 44 مليونا أخرى وستحتفظ الدولة الفنزويلية بالباقي أي 17،6 مليون بترو.
ونجمت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة التي تشهدها فنزويلا إلى حد كبير عن انهيار أسعار النفط الذي يؤمن لها 96% من وارداتها.