ومن بين الحلول التي طرحها التقرير زيادة الاستثمارات في حماية الأنظمة البيئية، التي تعيد تدوير المياه، كالمستنقعات والغطاء النباتي، والحد من الإنفاق على السدود الإسمنتية لحجز مياه السيول أو محطات معالجة مياه الصرف الصحي.
ودعت أودري أزولاي المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ،التي نسقت إعداد التقرير إلى "حلول جديدة" لمواجهة "تحديات الأمن المائي التي تطرأ بسبب النمو السكاني وتغير المناخ".
وأضافت في بيان "إذا لم نفعل شيئا فسيعيش نحو خمسة مليارات من البشر في مناطق تتسم بضعف الموارد المائية بحلول عام 2050".
وقال جيلبرت هونجبو رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية في مقدمة التقرير، إن من المتوقع زيادة الطلب على المياه قرابة الثلث بحلول 2050.