لكن من الناحية الفنية كان الضغط واضحا على السهم، حيث فقد أكثر من ربع قيمته السوقية، ويبدو أن عدم استفادته من أخبار توقع انضمام السوق السعودي إلى مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، ومؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة والمتوقع خلال العام الحالي بالإضافة إلى كونه لا يوزع أرباحا وديونه العالية، قد كان له التأثير الكبير في تجنب إقبال الصناديق الاستثمارية على السهم.
لكن سهم جبل عمر وصل حالياً إلى دعم تاريخي عند مشارف 50 ريالا، والذي من المتوقع أن يكون نهاية المطاف للمسار الهابط والذي امتد لعام وأربعة شهور تقريباً، لو تم التعامل مع هذا الدعم فعلياً، حينها سيدخل السهم في مسار صاعد رئيس، وقد يكون مدعوماً بأخبار إيجابية تعيد للسهم ما فقده خلال الفترة الماضية.
وتتأكد الإيجابية باختراق مقاومة 66 ريالا والاستقرار أعلى منها، لكن كل ذلك من وجهة نظر فنية بالأخبار القادمة على الشركة وأولها إعلانها السنوي لنتائج العام الماضي والذي يُتوقع أن يكون إيجابياً من حيث نسبة الدين على الشركة، وهو ما سيكون دفعة هامة للشركة، بالإضافة إلى الانتهاء من صفقة الاندماج مع شركة أم القرى للأعمار- وهي أكبر حجماً من شركة جبل عمر- والذي تم الإعلان على أنه سيكون العام الحالي.