أما لو تمكن من اختراق المقاومة الآنفة الذكر فإنه من المتوقع أن يستمر المسار الصاعد حتى مشارف 127 ريالا.
وسواء هذا السيناريو أو ذاك، فإنه لا بد من مراقبة حركة السيولة للأسابيع القليلة القادمة، لأن ارتفاع السيولة مع أي تراجع ترجح السيناريو الأول، أما ارتفاع السيولة مع ارتفاع السعر فإنه يرجح السيناريو الآخر.
ولا شك أن حركة سهم سابك مؤثرة كثيرا على حركة السوق كونها ثاني أكبر شركة في التأثير على السوق، لكن يجب الأخذ في الحسبان أن السوق أصبح أكثر عمقا من ذي قبل.
لذا فإن هبوط الشركات القيادية في بعض الأحيان لا يكون واضحا في حركة المؤشر العام، نظرا إلى أن العديد من الشركات ذات التأثير العالي تتضافر لتوازن حركة السوق فتلغي التأثير السلبي للشركات القيادية الهابطة، وقد حدث ذلك أكثر من مرة، وهذا الأمر يعني نجاح خطة هيئة السوق المالية في تعميق السوق طوال السنوات الـ11 الماضية.