فيما قال أستاذ المادة م. طفيل اليوسف: إن هذه الزيارة اعتمدت على الزيارات الميدانية المستمرة للتجارب العمرانية الناجحة وكذلك الى المدن الترفيهية والمنتزهات العامة كمنهجية أساسية في التحصيل الأكاديمي لطلاب الكلية وكذلك تماشيا مع رؤية ٢٠٣٠ في صناعة المدن الترفيهية التي تواكب الرؤية وتتماشى مع الطراز المعماري الخاص بالمنطقة الشرقية، ودراسة عدد من المعالم العمرانية الحديثة ذات العلاقة بالترفيه والمناطق المفتوحة وكل ما يتعلق بها من تسهيلات ومرافق عامة تفيد المستخدم، بالإضافة إلى دراسة ميدانية للمدن الترفيهية (منتزه عذاري الترفيهي، ومنتزه الأميرة سبيكة، والمدن المائية الترفية، والفراغات الخارجية وعنصر الجماليات بها في الأحياء مثل العادلية وغيرها) كذلك الواجهة البحرية بالبحرين وجزر الريف وعلاقته بمجال التصميم الحضري، مضيفا: إن هناك توافقا بين بيئة المنطقة الشرقية المعمارية ومملكة البحرين.
وأشار م. اليوسف إلى أنه تم التركيز من خلال هذه الزيارة على المدن الترفيهية ودراستها ميدانيا والتعرف على أبرز الأنشطة والفعاليات وطريقة تصميمها.