وقالت مصادر في سبتمبر الماضي ان مشروع شركة أرامكو لبناء منشآت في شمال المملكة والتي ستسمح لها بإنتاج الغاز الصخري للمرة الأولى وصل الى مراحله النهائية، ويتضمن منشآت لمعالجة الغاز ورؤوس آبار وخطوط أنابيب في محافظة طريف ستغذي مشروع وعد الشمال لتعدين الفوسفات في المنطقة.
وبخصوص حوض الجافورة القريب من الأحساء، قال العبدالقادر ان «أرامكو» تخطط لتطوير الحوض بالكامل باستخدام تقنيات حديثة لتقليل التكاليف، مبينا أن الشركة ستركز على تقليل التكاليف قبل المضي قدما بمخططاتها لإنتاج الغاز هناك.
وكان رئيس شركة أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين، م. أمين الناصر أكد في مارس 2016، أن أعمال الشركة في الحفر والتنقيب أثمرت عن اكتشاف كميات كبيرة من الغاز الصخري في حوض الجافورة القريب من الأحساء، وهي كميات واعدة جدا، وذات جدوى اقتصادية لاحتوائها على نسبة كبيرة من السوائل.
وقال م. الناصر إن الأحساء تعد من بين أكثر المناطق الغنية بالزيت والغاز في العالم، لا سيما وهي تحتضن بين جنباتها حقل الغوار، وهو أكبر حقل للنفط التقليدي في العالم، الذي أنتج بوفرة على مدى نحو 70 سنة، وسيظل ينتج للأجيال المقبلة بإذن الله.
يشار إلى أن أرامكو ذكرت في تقريرها السنوي للعام 2014، أن نتائج تحفيز التكسير في حوض الجافورة أشارت إلى وجود مورد للمواد الهيدروكربونية غير التقليدية.