وعن الحلول المقترحة، يرى البعض الحل بالقول: وضع إشارات ضوئية بات أمرًا ملحًّا في هذا الطريق أو العمل على جعله ذا مسار واحد، كما في بعض مدن المملكة المختلفة، مشيرين إلى أن وجود طريق آخر موازٍ له، وهو شارع ١٨ يجعل من جعله مسارًا واحدًا حلًّا لفك الزحام عنه، كما طالب مرتادو الطريق بوضع مطبات صناعية عند تقاطعات الطريق؛ لتسهم في الحد من تهوّر بعض السائقين، حيث كان لها دور إيجابي قبل إزالتها.
يُذكر أن شارع الأمير محمد بن فهد يُعد من الشوارع المهمة في المحافظة، حيث يشهد حركة كثيرة من السيارات، وذلك لوجود عدد من المحلات الخدمية للأهالي، بالإضافة لمدارس للبنين والبنات.