وبحسب التعريف المناخي يُعد الربيع متداخلًا في الخصائص الجوية، ويُشار إلى أنه (نصف فصل) نظرًا للتميز بدرجات حرارة انتقالية بين الفصل البارد والفصل الحار، ويمتد من مارس إلى 31 مايو، كما يسبق موعده بواقع يومين كل 10 سنوات بما يُعرف بـ(ظاهرة زحف الفصول)، وفي الربيع يكون محور الأرض مائلًا نحو الشمس وبالتالي يطول النهار، وبالتالي يلاحظ تسارع الدفء.
وطبقا لخبراء في الظواهر الجوية، فإنه يُصادف الربيع حالات من عدم الاستقرار تشمل القارات، فيما تكون الأمطار خارج حساب التنبؤات المؤكدة وإن كانت تتكرر عادة بهذا الفصل، ذلك لأنّ لها بعد المشيئة الإلهية أنماطًا استثنائية مرتبطة بظواهر طويلة المدى تحدثها التيارات القادمة عبر المسطحات المائية والمحيطات، وما زالت جهات الأرصاد العالمية عاجزة عن الفهم الشامل لطبيعة المناخ والعوامل المؤثرة فيه.