«أدبي الأحساء» يحيي يوم القصة العالمي بالقراءة والنقد

تضمنت ورشة تدريبية لـ58 شابًا وشابة

«أدبي الأحساء» يحيي يوم القصة العالمي بالقراءة والنقد

الثلاثاء ٢٧ / ٠٢ / ٢٠١٨
أقام نادي الأحساء الأدبي امس (الثلاثاء) في قاعة سليمان الحماد بغرفة الأحساء مجموعة من المناشط السردية بمناسبة يوم القصة العالمي.

حيث شارك القاصان أحمد العليو ومريم الحسن، والناقد الشاعر عبدالله الخضير في الأمسية القصصية التي أدارتها الزميلة فاطمة عبدالرحمن.


وتضمنت الامسية جولتين قرأ فيهما العليو ثلاث قصص هي: العسو، ومضة، طاووس. فيما قرأت مريم الحسن مجموعة من القصص القصيرة جدًا منها: للبيع، تحلل، صباحية، قوارير، بيئة، شواظ، شؤم، طيف، عقد، وغيرها.

وقبل ختام الأمسية قرأ الناقد عبدالله الخضير ورقته النقدية في نصوص القاصين، ذاكرًا أن العليو اتكأ في مجموعته القصصية على البيئة المحلية وهو المكان الذي اشتمل على أحداث القصص، وتمثّلت فيها شخصيات وأماكن وعادات وتقاليد وأعراف.

وعن نصوص الحسن قال الخضير: تأتي مفردات الكاتبة في القصة القصيرة جدا لتؤكد على فكرة الانتماء إلى العلو والتسامي مع الله وتمثيل حالة من الألم والمعاناة والقلق، فقد أسقطت الكاتبة مضامين عرفانية رسّختها التجارب من خلال كلمات (كواكب - الأجرام - السماء - الشمس - القمر - شهب - المحترقة) والتي تشكّل بطبيعة الحال العلو واللمعان والسطوع والبروز في الثقافة العربية، وكلّها متصوّرة في الذهن ولها حضور كبير فالعرب جعلوا من هذه الأجرام بابًا من بوابات الاشتعال والاحتراق، وإن كانت هذه الأجرام تمثّل مصدرا للجمال إلا أنها تعكس رمزية الاحتراق والاشتعال الذي تعانيه وتؤكده الكاتبة في أكثر من موضع وفي ختام الأمسية أهدى النادي دروعه التذكارية للمشاركين.

واشتملت المناشط التي نظمها النادي على ورشة تدريبية لـ«القصة القصيرة» و«القصة القصيرة جدًا»، قدمها القاص د. محمد البشير.

استمرت الورشة التي حضرها 58 متدربًا ومتدربة حوالي ثلاث ساعات، تحدث فيها البشير عن تقنيات القصة القصيرة وكيفية بناء وإيجاد اللحظة التنويرية في القصة، ليقرأ المتدربون في نهاية الورشة قصصهم التي أنشأوها على واقع رسومات تم عرضها وتوزيعها عليهم.
المزيد من المقالات
x